للتعرف على الباديه والبداوه والعادات وتقاليد والقصص والشعر وكل ما يتعلق في بوادينا العربيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مساجلة الشاعر عبدالله بن عبار و الشاعر ناجي الصقار
الجمعة أكتوبر 14, 2016 8:12 pm من طرف ناجي الصقار

» نكث بالعهد عبدالله صالح = وجوب نعاقبه أكبر عقوبه
الثلاثاء يناير 05, 2016 2:07 pm من طرف ناجي الصقار

» عيون البحرين لعيون البحرين
الثلاثاء يناير 05, 2016 2:03 pm من طرف ناجي الصقار

» هـــوى البحــــريـــــــن
السبت نوفمبر 28, 2015 3:02 pm من طرف ناجي الصقار

» مشتااق ........
الثلاثاء يوليو 14, 2015 2:02 pm من طرف المهندس اسعد

» الشاعر نــاجي الــصقـار ولا شي
الثلاثاء أبريل 21, 2015 2:45 pm من طرف الغريب

» الشاعر ناجي الصقار محـتـاج من وقـتـك حـوالي دقـيـقـة
الإثنين أكتوبر 27, 2014 7:33 am من طرف ناجي الصقار

» مدحت ابو غريب ولا زلت مديون .. مديون اله بالطيب من كل ميله
السبت أكتوبر 18, 2014 2:47 pm من طرف الغريب

» البادي أظلم والخلايق تلاوين .. بعض البشر غلطان لو تحترمها
السبت أكتوبر 18, 2014 2:43 pm من طرف الغريب

» قبيله بني صخر وفروعها
الإثنين أكتوبر 13, 2014 3:31 pm من طرف الغريب

» يا هـيه حرصــك تالـي الـوقت دوار
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 3:08 am من طرف الغريب

» من طرائف وحكايات ضحايا العيد في مصر..؟؟
الخميس أكتوبر 17, 2013 9:58 am من طرف ماجد البلوي

» عشيرة الكفارنة العربية البدوية
الإثنين سبتمبر 30, 2013 8:25 am من طرف اذعار سطام الكفرى

» التسويد .....
الأحد أغسطس 25, 2013 3:37 pm من طرف الغريب

» ﺍﻟﻭﺠﻪ ..........
الأحد أغسطس 25, 2013 3:32 pm من طرف الغريب

» ﺍﻟﻜﻔـل ﺍﻟﻜﻔـل
الأحد أغسطس 25, 2013 3:25 pm من طرف الغريب

» قصة غريبة للعبرة ويقال انها حدثت..؟؟
الأحد فبراير 03, 2013 9:50 am من طرف ماجد البلوي

» معاكسة تلفونية دمرت عائلة بأكملها..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 5:14 pm من طرف ماجد البلوي

» يا الحبيب ..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 3:55 pm من طرف ماجد البلوي

» لعبة الارنب والماوس..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 2:49 pm من طرف ماجد البلوي

» صور معبرة ومضحكة..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 10:27 am من طرف ماجد البلوي

» سؤآل ولغز..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 9:31 am من طرف ماجد البلوي

»  من أجمل الخدع البصرية..؟؟
السبت فبراير 02, 2013 8:30 am من طرف ماجد البلوي

» سؤآل وتعريف عن العولمة..؟؟
الجمعة فبراير 01, 2013 10:13 am من طرف ماجد البلوي

» بحث وتفاصيل قصة السفينة تيتانيك وكيفية غرقها..؟؟
الجمعة فبراير 01, 2013 4:21 am من طرف ماجد البلوي


شاطر | 
 

 الترابين من الاشراف والعلم عند الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
.
.
avatar

عدد المساهمات : 298
نقاط : 595
تاريخ التسجيل : 25/11/2010

مُساهمةموضوع: الترابين من الاشراف والعلم عند الله   الإثنين نوفمبر 29, 2010 7:38 am

الموضوع منقول من منتدى الترابين هنا الذى اشرف عليه وبإسم الفهد الاسود والذى لا اعلم اسمه للاسف وكان لابد من وضعه فى موضوع مستقل لاهميته وليطلع عليه جميع الترابين وهوكما يلى:


من كتاب البداية والنهاية ابن كثير

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة هجري
استهلت والحكام هم المذكورون في التي قبلها، وقد ذكرنا ما كان من عبيد مكة إلى الحجاج، وأنه قتل من المصريين أميران، فلما بلغ الخبر السلطان عظم عليه ذلك، وامتنع من الأكل على السماط فيما يقال أياماً، ثم جرد ستمائة فارس وقيل ألفاً، والأول أصح، وأرسل إلى الشام أن يجرد مقدماً آخر، فجرد الأمير سيف الدين الجي بغا العادلي‏.‏
وخرج من دمشق يوم دخلها الركب في سادس عشرين المحرم، وأمر أن يسير إلى إيلة ليجتمع مع المصريين، وأن يسيروا جميعاً إلى الحجاز‏.‏
وفي يوم الأربعاء تاسع صفر وصل نهر الساجور إلى مدينة حلب، وخرج نائب حلب أرغون ومعه الأمراء مشاة إليه في تهليل وتكبير وتحميد، يتلقون هذا النهر، ولم يكن أحد من المعالي ولا غيرهم أن يتكلم بغير ذكر الله تعالى‏.‏
وفرح الناس بوصوله إليهم فرحاً شديداً، وكانوا قد وسعوا في تحصيله من أماكن بعيدة احتاجوا فيها إلى نقب الجبال، وفيها صخور ضخام وعقدوا له قناطر على الأودية، وما وصل إلا بعد جهد جهيد، وأمر شديد، فلله الحمد وحده لا شريك له‏.‏
وحين رجع نائب حلب أرغون مرض مرضاً شديداً ومات رحمه الله‏.‏
وفي سابع صفر وسع تنكز الطرقات بالشام ظاهر باب الجابية، وخرب كل ما يضيق الطرقات‏.‏
وفي ثاني ربيع الأول لبس علاء الدين القلانسي خلعة سنية لمباشرة نظر الدواوين ديوان ملك الأمراء، وديوان نظر المارستان، عوضاً عن ابن العادل، ورجع ابن العادل إلى حجابة الديوان الكبير‏.‏
وفي يوم ثاني ربيع الأول لبس عماد الدين بن الشيرازي خلعة نظر الأموي عوضاً عن ابن مراجل عزل عنه لا إلى بدل عنه، وباشر جمال الدين بن القويرة نظر الأسرى بدلاً عن ابن الشيرازي‏.‏
وفي يوم الخميس آخر ربيع الأول لبس القاضي شرف الدين بن عبد الله بن شرف الدين حسن ابن الحافظ أبي موسى عبد الله ابن الحافظ عبد الغني المقدسي خلعة قضاء الحنابلة عوضاً عن عز الدين بن التقي سليمان، توفي رحمه الله، وركب من دار السعادة إلى الجامع، فقرئ تقليده تحت النسر بحضرة القضاة والأعيان، ثم ذهب إلى الجوزية، فحكم بها ثم إلى الصالحية وهو لابس الخلعة، واستناب يومئذ ابن أخيه النقي عبد الله بن شهاب الدين أحمد‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 14/176‏)‏
وفي سلخ ربيع الآخر اجتاز الأمير علاء الدين الطنبغا بدمشق وهو ذاهب إلى بلاد حلب نائباً عليها، عوضاً عن أرغون، توفي إلى رحمة الله، وقد تلقاه النائب والجيش‏.‏
وفي مستهل جمادى الأولى حضر الأمير الشريف رميثة بن أبي نمي إلى مكة، فقرئ تقليده بإمرة مكة من جهة السلطان، صحبة التجريدة، وخلع عليه وبايعه الأمراء المجردون من مصر والشام داخل الكعبة، وقد كان وصول التجاريد إلى مكة في سابع ربيع الأول، فأقاموا بباب المعلى، وحصل لهم خير كثير من الصلاة والطواف، وكانت الأسعار رخيصة معهم‏.‏
وفي يوم السبت سابع ربيع الآخر خلع على القاضي عز الدين بن بدر الدين بن جماعة بوكالة السلطان ونظر جامع طولون ونظر الناصرية، وهنأه الناس عوضاً عن التاج ابن إسحاق عبد الوهاب، توفي ودفن بالقرافة‏.‏
وفي هذا الشهر تولى عماد الدين ابن قاضي القضاة الاخنائي تدريس الصارمية وهو صغير بعد وفاة النجم هاشم بن عبد الله البعلبكي الشافعي، وحضرها في رجب وحضر عنده الناس خدمة لأبيه‏.‏
وفي حادي عشرين جمادى الآخرة رجعت التجريدة من الحجاز صحبة الأمير سيف الدين الجي بغا، وكانت غيبتهم خمسة أشهر وأياماً وأقاموا بمكة شهراً واحداً ويوماً واحداً وحصل للعرب منهم رعب شديد، وخوف أكيد، وعزلوا عن مكة عطية، وولوا أخاه رميثة وصلّوا وطافوا واعتمروا، ومنهم من أقام هناك ليحج‏.‏

الشريف حميضة بن محمد ابي نمي الاول
انه لما مات الشريف محمد ابي نمي بن ابي السعد الحسن بن على الأكبر بن قتادة ،وكان له من الولد ثلاثون ذكراً واثنتا عشرة أنثى، منهم: زيد الأكبر، وزيد الأصغر، وأبو الغيث، وشميلة، وعطيفة، ورميثة، وسيف، وأسد، ومقبل، وحميضة، وعبد الله.فان ولي مكة بعد أبي نمي ولداه حميضة يلقب معز الدين، ورميثة يلقب أسد الدين في حياته، ودعي لهما على زمزم قبل وفاته بيومين في السنة المذكورة سنة إحدى وسبعمائة. واستمرا شريكين في الإمرة. فلما وصل الحاج وصل صحبته ثلاثون أميراً، فجاء إليهم أبو الغيث وعطيفة، وشكوا إليهم من حميضة، ورميثة أنهما أسراهما وربطاهما، واستبد بالإمرة دونهما وأنهما أحق منهما، فمال الأمراء إليهما، فلما انقضى الموسم أمسك الأمراء رميثة وحميضة، وأوثقوهما في الحديد، وذهب بهم إلى مصر، وولوا أبا الغيث وأخاه عطيفة فأقاما إلى عام ثلاث وسبعمائة. ثم عاد كل من حميضة ورميثة إلى إمرة مكة المشرفة عام أربع وسبعمائة، وأظهرا عدلاً وأسقطا بعض المكوس، ثم ساءت سيرتهما فبعث الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون من يقبض عليهما فانهزما. ثم في سنة اثنتي عشرة حج الناصر ففرا منه. ثم في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة وصل عسكر من صاحب مصر المذكور نحو ثلاثمائة فارس، وأمدهم صاحب المدينة بخمسمائة فارس، ووصل معهم أبو الغيث، فلما سمع بهم رميثة وحميضة خرجا إلى حلى بن يعقوب. ثم وليها أبو الغيث بمفرده، فعزلهما بأخيهما أبي الغيث منفرداً، وجهز معه عسكراً قوياً فاستولى على مكة أيام الموسم من السنة المذكورة، ثم أقام العسكر عند أبي الغيث شهرين، وكانت مكة مقحطة جداً، فتعب الجند من الغلاء، وضجر أبو الغيث من النفقة عليهم، فكتب لهم خطة بالاستغناء عنهم ففارقوه، فلم يلبث بعدهم سوى جمعة حتى قصده أخوه حميضة فقاتله، فانهزم أبو الغيث، وقتل من أصحابه جماعة، وفر هو إلى أخواله هذيل بوادي نخلة، وأرسل حميضة إلى الملك الناصر يستعطفه فلم يرض عنه، وأرسل أبو الغيث يستنصره فوعده بالنصر، ثم التقى الأخوان في رابع ذي الحجة عام أربع عشرة وسبعمائة فغلب حميضة أخاه أبا الغيث فأسره، ثم أمر بعد ذلك بعض عبيده بقتله فقتله بخيف بني شديد ذبحاً بحضرة الناس فهالهم ذلك. قال في عمدة الطالب: إن حميضة قتل أخاه أبا الغيث على فراشه، وحمله إلى داره ثم استدعي إخوته للضيافة، فاجتمعوا فما راعهم ألا أبو الغيث مقتولاً في جفنة مسلوقاً كما هو وقد وضع بين أيديهم، وعلى رأس كل واحد منهم غلامان أسودان من غلمان حميضة معهم السلاح، فأذعنوا له بالملك قهراً، ودامت له الولاية على مكة حتى فارقها في رمضان سنة خمس عشرة وسبعمائة لما سمع بوصول أخيه رميثة. ثم وليها رميثة منفرداً متولياً إمرة مكة المشرفة في عسكر معه من مصر، وذلك في سنة خمس عشرة وسبعمائة، فلما سمع حميضة فزع لذلك، وقبل وصولهم إلى مكة بستة أيام أخذ المال من النقد والبز وهو مائة حمل، وأحرق الباقي في الحصن الذي في الجديدة من وادي مر وقطع ألفي نخلة.
وكان وصول العسكر صحبة الشريف رميثة إلى مكة يوم السبت منتصف رمضان من السنة المذكورة، فأقاموا بها ثلاثة عشر يوماً، ثم توجهوا جميعاً إلى الحليف وهو حصن بينه وبين مكة ستة أيام كان حميضة بعد فعل ما فعله التجأ إلى صاحبه، وصاهره لعله يحتمى به، فواقع العسكر حميضة، وصاحب الحصن، وأخذوا جميع أموال حميضة وخزانته، ونهب الحصن وأحرق وأسر ولد حميضة ابن اثنتي عشرة سنة، وسلم إلى عمه رميثة، ثم رجع الجيش إلى مكة في الخامس والعشرين من ذي القعدة، واستمروا إلى أن حضر الموقف ورجعوا، واستمر رميثة بمكة ونجا حميضة بنفسه، فقصده أخوه الشريف رميثة والعسكر فحاربوه، فهرب حميضة، ثم احتال عليه الناصر ملك مصر واعتقله، ثم احتال في الهرب، وذلك أنه أمر بعض غلمانه الخاصة أن يهيء له فرشاً سابقاً ليهرب عليه، فلما تمم له ذلك حضر الغلام إلى باب السجن والفرس معه، فأوقفه ناحية، ثم دخل إلى سيده، ثم لبس السيد لباس الغلام، والغلام لباس السيد، فلما خرج على الموكلين لم يشكوا أنه الغلام، فهرب على فرسه وقصد العراق واستنصر بملكه خدابنده بن أرغون بن ابغا بن هولاكو ملك التتار، وطلب منه جيشاً يغزو به مكة فجهز معه جيشاً عدتهم عشرة آلاف فارس، وأمر عليهم السيد أبا طالب الدلقندي، وأمرهم بطاعة حميضة، فساروا إلى البصرة، ومنها إلى القطيف طالبين أطراف الشام، وأرسل حميضة إلى أمراء العرب من كل ناحية، فأجابوه والتجئوا إلى أمراء طَيء بالبادية فقدر الله موت السلطان خدابنده، وكتب الوزير رشيد الدين الطبيب إلى عسكر المغول بالخبر فلم يدبروا، واشتهر الخبر فطمع العرب في عسكر المغول، ونكثوا العهد، وثاروا وأوقدوا نار الحرب فحارب حميضة بنفسه، ودافع عن عسكر المغول دفاعاً شديداً بحيث إن أبا طالب قال: ما زلت أسمع بحملات علي بن أبي طالب حتى رأيتها عياناً في حميضة بن أبي نمي، وتسحب حميضة ومعه أبو طالب، وملك شاه ومعهم ثلاث وعشرون راحلة إلى أن قرب إلى مكة، وكتب إلى أخيه رميثة يستأذنه في دخول مكة فمنعه ألا بإذن سلطان مصر، وأرسل إلى مصر يستأذن له وإن حميضة لم يكن معه ألا فرس واحد، فكتب السلطان جواباً لرميثة: إن حضر حميضة إلى الديار المصرية على عزم الإقامة بها قابله السلطان بالأمان وسامحه من ذنوبه السالفة، وأما الحجاز فلا يقيم به. وكتب إلى أبي طالب الدلقندي وملك شاه بالأمان، وأرسل عدة أمراء إلى مكة لإحضار حميضة، ولو حضر من التتار، فوصلوا إلى مكة وأرسلوا إلى حميضة في معاودة الطاعة وأن يتوجه معهم إلى الأبواب، فاعتذر بالعدم، وطلب ما يستعين به فأعطوه، فلما قبض المال تغيب، فعادوا إلى القاهرة في سادس عشر جمادى الآخرة من سنة سبع وعشرين وسبعمائة، فلما كان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو في أواخر السنة التي قبلها وثب على أخيه رميثة، واستولى على مكة فخرج منها أخوه رميثة إلى نخلة، فقطع حميضة الخطبة عن الناصر وخطب لأبي سعيد بن خدابنده ملك التتار، فانزعج الناصر لذلك، وأرسل عسكراً لإحضار حميضة بسبب ما فعل في مكة من خطبف لصاحب العراق خدابنده، وأخفه أموال التجار، ومحاربته أخاه رميثة، وإخراجه إياه من مكة، وقد كان فعل ذلك كله فلما بلغه فر من مكة، فلما دخلها عسكر الناصر ومنعوا العبيد من حمل السلاح، ونادوا بالأمان، وأظهروا العدل، فأرسلوا في طلب حميضة فإن السلطان ألزمهم بتحصيله وحمله إلى مصر وألا يعودوا إلى الديار المصرية ألا بحميضة، وأرسلوا إلى العسكر أميراً يقال له بهادر الإبراهيمي كان من أهل ينبع، فلما وصلوا توجه الإبراهيمي لمحاربة حميضة، وتقاربا فلم يقدم الإبراهيمي على مواجهته وفر حميضة، فاقتضى رأي العسكر أن يلزموا رميثة والإبراهيمي باتهامهما أنهما باطنا على حميضة حتى فر، وكان القبض عليهما رابع عشر ذي الحجة الحرام بعد انقضاء أيام التشريق وأرسلوا بهما تحت الاحتفاظ إلى مصر، فلما وصلا مصر رسم على الشريف رميثة، ثم شفع فيه، فأكرمه السلطان، ورتب له كل يوم شريحتين ذهباً، وكان يطلع إلى الديوان إلى يوم من الأيام خرج إلى أطراف مصر، وكان قد هيئت له النجب فركب وفر، فلما علم السلطان به أرسل في إثره، وألزم بعض مشايخ العرب وكتب إلى شيخ آل حرب يقول له هذا هرب إلى بلادك معتمداً عليك، ولا أعرفه ألا منك، وإن لم تأتني به فأنت خصمي فأنت الذي أعنته على الخروج

فركب شيخ آل حرب بالهجن السبق وسار مجداً حتى أدرك الشريف رميثة تحت العقبة - وقد اطمأن فنام - فجلس عند رأسه، وقال له: قم يا أسود الوجه. فقال له الشريف رميثة: صدقت لو لم أكن أسود الوجه مانمت حتى أدركتني. فلزمه ودخل به إلى مصر فوضع في السجن الكبير، واحتفظ عليه، وكان القبض عليه في شهر جمادى الأولى سنة تسع عشرة وسبعمائة، وتوجه إلى مكة وكان أمرها لأخيه عطيفة

وردى عليه كما يلى:

اشكر الاخوة الاعزاء الفهد الاسود واحمد الصوفى وخاصة الفهد على المعلومة الغالية التى ذكرها

وقمت بالاطلاع على الكتاب وقمت بوضع الصفحة المذكور فيها اسم عطيفة (عطية) كما هو موضح فى حاشية الكتاب.

كتاب "البداية والنهاية " للحافظ عماد الدين أبى الفداء إسماعيل ابن عمر بن كثير القرشى الدمشقى 701 – 774 هـ .

تحقيق الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركى

الموضوع مذكور فى ص 335 بالكتاب وذكر اسم عطيفة وعليه رقم (1) الذى تم تنحيته عن امارة مكة بواسطة اخيه رميثة وفى حاشية الصفحة السفلية مكتوب بالنص:

(1) فى الاصل , م : "عطية" .وانظر العقد الثمين 6 / 95 .

وقد اضفت هذه المعلومة فى كتابى (بالكاد استطعت اضافتها ولكن فى ملحق بآخر الكتاب حيث ان الكتاب كان سيجلد أمس) وقد ذكرت اسم الفهد الاسود الذى لا اعرف اسمه للاسف
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://badyh12.7olm.org
بنت نجد
اعضاء الشرف
اعضاء الشرف


عدد المساهمات : 54
نقاط : 62
تاريخ التسجيل : 06/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الترابين من الاشراف والعلم عند الله   الأربعاء يونيو 08, 2011 7:05 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الترابين من الاشراف والعلم عند الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء الباديه :: منتدى تاريخ وانساب القبائل-
انتقل الى: